محمد بن محمد النويري

541

شرح طيبة النشر في القراءات العشر

[ الآية : 18 ] ، هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ بالشعراء [ الآية : 203 ] و هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بالكهف [ الآية : 103 ] « 1 » . والزاي بَلْ زُيِّنَ [ الرعد : 33 ] ، بَلْ زَعَمْتُمْ [ الكهف : 48 ] . والسين بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ [ يوسف : 18 ] . والضاد بَلْ ضَلُّوا [ الأحقاف : 28 ] . والطاء بَلْ طَبَعَ اللَّهُ [ النساء : 155 ] . والظاء بَلْ ظَنَنْتُمْ [ الفتح : 12 ] . فأدغمها في الأحرف الثمانية ذو راء « رسم » الكسائي ، ووافقه على إدغام التاء والسين ذو فاء « فد » حمزة ، واختلف عنه في الطاء ، فروى عنه جماعة إدغامها ، وبه قرأ الداني على فارس في رواية خلاد ، وكذا روى صاحب « التجريد » على أبى الحسن « 2 » الفارسي عن خلاد « 3 » ، ورواه عنه نصا « 4 » محمد بن سعيد ، ومحمد بن عيسى ، ورواه الجمهور عن خلاد بالإظهار ، وبه قرأ الداني على أبى الحسن بن غلبون ، واختار الإدغام . وقال في « التيسير » : وبه آخذ ، وروى صاحب « المبهج » عن المطوعى عن خلف : إدغامه . وقال ابن مجاهد في « كتابه » عن أصحابه عن خلف عن سليم : [ إنه كان يقرأ على حمزة بَلْ طَبَعَ [ النساء : 155 ] مدغما فيجيزه . وقال خلف في « كتابه » عن سليم ] « 5 » عن حمزة : إنه كان يقرأ عليه بالإظهار فيجيزه ، وبالإدغام فيرده « 6 » . ووافقه على إدغام هل في التاء من : هَلْ تَرى * خاصة ، وهي في الملك [ الآية : 3 ] والحاقة [ الآية : 8 ] ذو حاء « حف » أبو عمرو ، وأظهرها عنه الجميع . فإن قلت : لم أدغم ذو فاء « فد » التاء دون اللام هنا ؟ فالجواب « 7 » : أن حروف تلك أنسب بها مخرجا ، أو صفة . وأظهرها هشام في النون ، والضاد فقط ، وأدغمها في الستة الباقية ، هذا هو الصواب ، والذي عليه الجمهور ، والذي يقتضيه « 8 » أصوله . وخص بعضهم الإدغام « بالحلوانى » فقط ، كذا ذكره ابن سوار ، وهو ظاهر عبارة

--> ( 1 ) سقط في د ، ص ، ز . ( 2 ) في م : أبو الفتح . ( 3 ) في م : عن خلاد بالإظهار . ( 4 ) في د : أيضا ، وفي ص : نصّا عنه . ( 5 ) ما بين المعقوفين سقط من م . ( 6 ) في م : فيرويه . ( 7 ) في م : قلت لأن . ( 8 ) في م : تقضيه .